5 اسلحة عسكرية غريبة أكيد لاتعرف عن وجودها

 

5 اسلحة عسكرية غريبة أكيد لاتعرف عن وجودها

5 اسلحة عسكرية غريبة أكيد لاتعرف عن وجودها

قنبلة الخفافيش

قنبلة الخفافيش تم تصنيعها في الولايات المتحدة الامريكية ليتم استخدامها ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية, و كما يوحي اسمها فهية تحتوي على 40 خفاش في سبات داخل الانبوب, كل خفاش يحمل قنبلة نابالم مع جهاز توقيت.


و القنبلة تاتي مع مظلة مرفقة معها و عندما تنطلق المظلة يعطي الموقت المرفق الوقت الكافي للخفاش ليطير بعيدا عن المكان قبل انفجار القنبلة و مع الكمية الكبيرة للكففافيش يامل صناع القنبلة ان يتم تدمير المبنا و المباني المجاورة.


الكلاب المضادة لدبابات

مع خيانة المانية النازية للروس و اجتياحهم روسيا في الحرب العالمية الثانية و تقدمهم في الاراضي الروسية اخترع الروس فكرة الكلب المضاد لدبابات و هوا كلب يحمل متفجرات و يقترب من الدبابات و بقوم بتشغيل المتفجرات في حال اصبح تحت الدبابة وقيل ان هذه الطريقة ساعدة الروس على تدمير 300 دبابة المانية في الحرب العالمية الثانية و قد استمر مشروع الكلب المضاد لدبابات الى اواخر سنة 1996.


الطائرة السوفيتية ايكرانو (Ekrano) (مركبة التأثير الارضي)

الطائرة ايكرانو كان طولها 300 قدم (91.44 متر) و تحلق على ارتفاع لا يتجاوز الاربعة امتار فوق مستوا سطح الارض, و كان من المفروض ان تكون طائرة نقل ثورية فقد كانت اكبر من اي طائرة اخرى و كانت اسرع بكثير من السفن و كانت قادرة على حمل رؤس نووية و مع ذالك لم يتم استخدامها بشكل فعال و لم يتم انتاجها بشكل واسع.


الصواريخ التي تقاد بالحمام

فكرة المشروع هي ان تقود الحمامة الصاروخ للهدف المطلوب و قد تم تزويد الصاروخ من الامام  بمجموعة من العدسات التي ترسل صورة للهدف الى داخل الصاروخ و قد تم تدريب الحمام لتحديد الهدف الذي تراه على الشاشة و تصحيح مسار الصاروخ ليتجه الى الهدف مباشرة ولاكن المشروع تم الغائه لانه لم يكن عملي.

الطوربيد كايتن (Kaiten) الطوربيد البشري

تم بناء طوربيدات كايتن (الطوربيد البشري) في البحرية اليابانية و كانت تستخدم في الحرب العالمية الثانية بين عامي 1944 و 1945 و هذه الطوربيدات طوربيدات انتحارية حيث كانت تقاد من قبل شخص في داخل الطوربيد و تم الجوء اليها في اخر الحرب العالمية الثانية كاحل اخير, تطلق هذه الطوربيدات من الغواصات و يمكن توجيهها لاحداث اكبر ضرر ممكن العدو وقد حققت نجاحا مبهرا لليابانيين.

وادي البراميل – أشهر مكب للبراميل السامة في العالم

وادي البراميل – أشهر مكب للبراميل السامة في العالم


وادي البراميل – أشهر مكب للبراميل السامة في العالم


خلال 1960s، مساحة 23 فدان في مقاطعة بوليت الشمالية، كنتاكي، خارج لويزفيل، في الولايات المتحدة الامريكية أصبحت ارض للتخلص من النفايات السامة. وجاءت هذه النفايات الكيميائية في براميل معدنية والتي تم تفريغها إما مباشرة في حفر مفتوحة وفي خنادق، أو دفنها بالكامل تحت الأرض. بقي بعضها على الارض لسنوات حتى تلفت البراميل وفتحت، وامتدت محتوياتها الخطرة والتي اندفعت مع جريان مياه الأمطار في مكان قريب في ويلسون كريك، أحد روافد نهر أوهايو.


كثيرا ما اشتكى أصحاب الأملاك المجاورة من الروائح القوية، ولكن في تلك الأيام المقالب كانت مشتركة ولم يكن هنالك قوانين بشأن التخزين السليم أو حول النفايات السامة. بقي الموقع دون أن يلاحظه أحد لسنوات، حتى اشتعلت النار فيه في عام 1966 واستمرت لمدة أسبوع.  الحادثة جذبت انتباه المسؤولين في الدولة، ولكن لم يكن هنالك وجود لقوانين في مجال حماية البيئة مما ادا لاستمرار الموقع على شكل مكب نفايات سامة حتى عام 1977.


في غضون ذلك، تم تشكيل عدة هيئات تنظيمية وصدرت قوانين مثل الوكالة الأمريكية لحماية البيئة، التي تشكلت في عام 1970، وقانون المياه النظيفة، الذي أقر في عام 1972. وفي عام 1979 الظروف في موقع أصبح سيئا للغاية ولحماية البيئة بدأت وكالة الطوارئ تنظيف أسوأ من البراميل تسريبا. العمال على الأرض سرعان ما أدركوا أن نطاق المشكلة كان أبعد من قدراتهم في ذلك الوقت ووصلت القضية لان يقر الكونغرس الأمريكي قانان وادي البراميل الذي يقر بان الموقع من أكثر المواق السامة في البلاد.


بدأ تنظيف الموقع في عام 1983، وانتهى رسميا في عام 1990، ولكن استمرت المشاكل التي يتعين الإبلاغ عنها لسنوات عديدة. في وقت متأخر من عام 2008، كان نحو 40 من البراميل لا زالت في الموقع. كشفت التحقيقات لاحقا أنه تم تسليم أكثر من 100،000 من براميل النفايات إلى الموقع، حيث تم دفن 27000 من البراميل.