وادي البراميل – أشهر مكب للبراميل السامة في العالم
خلال 1960s، مساحة 23 فدان في مقاطعة بوليت الشمالية، كنتاكي، خارج لويزفيل، في الولايات المتحدة الامريكية أصبحت ارض للتخلص من النفايات السامة. وجاءت هذه النفايات الكيميائية في براميل معدنية والتي تم تفريغها إما مباشرة في حفر مفتوحة وفي خنادق، أو دفنها بالكامل تحت الأرض. بقي بعضها على الارض لسنوات حتى تلفت البراميل وفتحت، وامتدت محتوياتها الخطرة والتي اندفعت مع جريان مياه الأمطار في مكان قريب في ويلسون كريك، أحد روافد نهر أوهايو.
كثيرا ما اشتكى أصحاب الأملاك المجاورة من الروائح القوية، ولكن في تلك الأيام المقالب كانت مشتركة ولم يكن هنالك قوانين بشأن التخزين السليم أو حول النفايات السامة. بقي الموقع دون أن يلاحظه أحد لسنوات، حتى اشتعلت النار فيه في عام 1966 واستمرت لمدة أسبوع. الحادثة جذبت انتباه المسؤولين في الدولة، ولكن لم يكن هنالك وجود لقوانين في مجال حماية البيئة مما ادا لاستمرار الموقع على شكل مكب نفايات سامة حتى عام 1977.
في غضون ذلك، تم تشكيل عدة هيئات تنظيمية وصدرت قوانين مثل الوكالة الأمريكية لحماية البيئة، التي تشكلت في عام 1970، وقانون المياه النظيفة، الذي أقر في عام 1972. وفي عام 1979 الظروف في موقع أصبح سيئا للغاية ولحماية البيئة بدأت وكالة الطوارئ تنظيف أسوأ من البراميل تسريبا. العمال على الأرض سرعان ما أدركوا أن نطاق المشكلة كان أبعد من قدراتهم في ذلك الوقت ووصلت القضية لان يقر الكونغرس الأمريكي قانان وادي البراميل الذي يقر بان الموقع من أكثر المواق السامة في البلاد.
بدأ تنظيف الموقع في عام 1983، وانتهى رسميا في عام 1990، ولكن استمرت المشاكل التي يتعين الإبلاغ عنها لسنوات عديدة. في وقت متأخر من عام 2008، كان نحو 40 من البراميل لا زالت في الموقع. كشفت التحقيقات لاحقا أنه تم تسليم أكثر من 100،000 من براميل النفايات إلى الموقع، حيث تم دفن 27000 من البراميل.
